الوصفة السحرية

كتبها mohamed nooh ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 22:07 م

الوصفة السحرية

إذا كنت يا حبة عينى أديبا ـ مثلى ـ تمتلك أدوات الكتابة ولا تمتلك أدوات الشهرة فلا شك أنك تحب أن يرى عملك النور وتود أن تطبع كتبك الثمانية أو العشرة أو العشرين .. ويتعذر اقتطاع المال من لقمة عيش ولدك الذين تتفتح أفواهم مغلقة على إبداعك أبواب الفرج ، وتوشك أن ترضى بقسمتك وتستسلم لقدرك . .. أنا ـ وأعوذ بالله منى ـ أقترح عليك وصفة سحرية وقعت عليها فى مكتبى الخاصة وفى كتاب لست فى حل من البوح به ، جربتها وكان كتابى الخامس ـ هذا ـ ثمرة لها .

صم أربعين يوما متصلة وصل الفجر والعشاء فى جماعة أربعين ليلة متتالية وبعد تمام الميقات اجلس فى حجرة مظلمة بعد آخر عشاء على أن تكون الليلة ليلة جمعة واقرأ الورد التالى :

باسم الله الكريم الوهاب أريد أن أطبع  ( كذا ) كتاب       ( مرة واحدة )

ياليتنى أطبع كتابا                                               ( ثلاث مرات )

أتمنى أن أطبع كتابا                                            ( سبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المناظرة

كتبها mohamed nooh ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 12:36 م

 

(( المناظرة ـ مسرحية للأطفال حتى سن 18 ))

المشهد الأول :

( يفتح الستار على الاستعداد لحقل تقيمه حيوانات وطيور الغابة لتهنئة الملك بعيد الربيع ، بعضهم يبالغ فى تنظيف المساحة بين الأشجار مكان الحفل ، والبعض يعلق لافتات الترحيب ، مثلا :

شعب النمور يبايع جلالة الملك ويهنئه بالربيع .. مجتمع القطط يقدم أصدق آيات المواء للملك المبارك .. للملك من معشر الكلاب أخلص التهانى والنباح الصادق .. اتحاد قبائل القرود يهنىء راعى الغابة وواهب الحرية وملهم الجميع بالنباح والمواء والنقيق والنهيق والثغاء والصياح … الخ الخ وبعضهم يركب زينة ويالونات ، يدخل النمر … )

النمر :                 ها … ياللا يا جماعة .. موكب جلالة الملك اتحرك .

الكلب :                 وصل فين يامعالى الوزير الأول وهايكون هنا بعد أد إيه ؟

النمر :                 ( يتصل بالتليفون المحمول وهو عبارة عن قطعة عظم يابسة )

مساء الخير يا جلالة الملك .. عبدك المطيع وخادم الأعتاب نمرك ووزير بلاطك .. وصلتوا فين يافندم ؟ توصل لنا بألف سلامة فى رعاية الله … فى رعاية الله … مع ألف سلامة .

( للكلب ) على بعد تلت أميال .

الفيل ( يهز خرطومه ) : قلبى حاسس ان فيه قرارات مهمة للملك النهاردة يا معالى الوزير .

النمر :                 ما انت قلبك كبير يا قيلو وزير داخلية ملو هدومك … هيه كله تمام ؟

الفيل :         كله تحت السيطرة .

النمر :                 عظيم    ( نسمع صوت غراب قينزعج الجميع )

الحق يا فيلو سكت الحيوان دا هيودينا فى داهية

( يشير الفيل إلى الكلب فيندفع ليطارد الغراب وبعد برهة قصيرة يعود ومعه الغراب قابضا عليه برجليه الأماميتين ويضعه تحت الفيل فى حركة تنم عن شجاعة وبأس شديد )

الفيل :         ( للنمر ) تم القضاء على المجرم يافندم

النمر :                 شكرا لوزير داخليتنا الهمام

الفيل :         لا شكر على واجب ( يتمشيان على المسرح يمينا وشمالا )

النمر :                 وإيه أخبار الشعب يافيلو ؟ اهتماماته ، الروح المعنوية ، النكت .. يعنى

الفيل : بصراحة من يوم ما جلالة الملك قرر ما ياكلشى إلا لحوم المتمردين والعصاة وأصدر أوامره لأكلة اللحوم ما يكلوش إلا لحم المتمردين والعصاة ، من يومها والكل مبسوط ومزقطط وحاسس بالأمن والأمان

النمر :         طب آخر نكته ؟

الفيل : الحيواننات الغلبانة

النمر :         تقصد محدودى الدخل

الفيل : مطلعين نكته على جلالة الملك … لأ أظن على الشبل إبنه

النمر :         قول

الفيل : بيقولوا عليه غلبان وما حيلتوش إلا غابه فى الصين وغابه زيها فى أمريكا والغابتين مفتوحين على بعض

النمر :         يعنى إيه يا فيلو .. أنا عايز أضحك بس مش فاهم حاجه

الفيل : ما أنا كنت زيك فى الأول مش فاهم حاجه

النمر :         وبعدين

الفيل : لسه مش فاهم حاجة

النمر :         أحسن

( يحط ديك على سطخ الفيل ويطلق صياحا عاليا )

الملك وصل يا جماعة استعدوا للسلام الوطنى

( ينطلق بوق عال وتدخل مجموعة مختلفة من الحيوانات والطيور بعضهم يرش عطرا وبعضهم يحمل كاميرا والبعض يمسك أوراقا وقلما وبعضهم يحمل إبنه على كتفه ليتفرج وتضاء أنوار إضافية ثم يدخل حملة الشموع ثم الراقصون والرقصات ثم يدخل الملك ؛ وعند وصوله إلى الكرسى المعد له فى وسط المسرح تماما يقف انتباه ثم يهدأ الجميع لتدق الموسيقى السلام الوطنى للغابة وهم ينشدون بخشوع ) : ـ

تك تك تم تك تك تم             إحنا ولاد الغابة ياعم

ناكل منها ندافع عنها            نحميها بالروح والدم

تك تك تم       تك تك تم

هيا وطنا وفيها غيطانا          ترابها دا بيتنا شجرها حيطانا

حدودها حرمنا زعميها هرمنا           ف عهد الملك اللى ما فيه ظلم

تك تك تم       تك تك تم

أهلا بالملك اللى نصرنا                 ولا حدش يقدر يكسرنا

من أكبرنا لصغيرنا             ما بقاش حد بيحمل هم

(  بعد اننهاء النشيد يجلس الأسد ويشير إليهم فيجلسوا جميعا :

ديك . فأر ، كلب ، خرتيت ، حمار الوحش    ( وزير الخارجية )

. بقرة ، قط ، حصان ، دب ……. الخ

الملك :         وزيرنا الأول أبو النمور أنا أشكرك على هذا الإعداد الجيد

النمر : ( ينحنى) دا ييجى إيه جنب عطف مرلاى وكرمه ؟

الملك :         شكرا …. عندك فقرات إيه السنادى

النمر :         كل طايفه من الحيوانات مجهزة استعراض يشرفها إن جلالتك تبص عليه

الملك :         بكل سرور يا أبو النمةر ، لكن نسمع الأول تقرير وزير خارجيتنا الجهبذ  الحمار الوحشى … خير يا أبا الحمير هأ هأ هأ

الحمار :        كما يحب مولاى  وإن كنت من فصيلة الأحصنة مش الحمير  لكن بناء على رغبة مولاى فأنا كذلك وابن كذلك

تنفيذا لتوجيهات جلالتكم لفيت على كل الغابات .. ووصلت لاتفاق واضح إن مجلس الأعيان يكون عندنا                                                                                                                                 

الجميع :   ها ها ها

الملك :         عظيم … وبعدين ؟

الحمار :        وبعد ما نعمل العلم بتاعنا تختار كل غابة شكل العلم بتاعها اللى يتعلق تحت العلم الرئيسى للإتحاد .. علمنا يعنى

الملك :         إذن نحدد شكل العلم بتاعنا

الثعلب :        الرسم جاهز معايا يا جلالة الملك .. لو سمحت تشرفه بنور عنيك

( يقدم له قطعة قماش مرسوم عليها الشمس والأسد ينظر إليها ورأسه كرة أرضية ثم يعرضها على الموجودين )

الملك :         هايل ( يصفق فيصفق الجميع )

النمر :         ( يقف منتصبا ويؤدى التحية ، تمام با فندم كله موجود ما عدا الهدهد

الملك :         ( ناظرا إلى الفيل ) فين الهدهد يافيلو ؟

الفيل : حالا يافندم أبعت حد يناديلو

( يرسل الفيل الكلب ليغيب لحظة ثم يجئ الكلب والهدهد يحلق فوقه )

الهدهد :        مولاى الملك .. آسف للتأخير .. أنا كنت جاى طبيعى وقابلت الكلب عند الباب أنا أسف للتأخير … لكن عندى هبر مش ولا بد .

عشرة صيادين اصطادوا خرتيت وخدروه وخدوه معاهم ف عربية ضخمة الظاهر بتوع جنينة الحيوانات .                                                                                                                                 

الجميع  : ( بخوف شديد جدا ) جنينة الحيوانات ؟  جنينة الحيوانات ؟

الملك :         صبرنا عليهم كتير قوى صنف البنى أدمين دول

النمر :         دى مش أول    ولا تانى   ولاتالت مرة

الملك :         إيه رأيكم ؟

النمر :         إحنا قوتنا الأيام دى لا بأس بيها … ونقدر نحقق حلم كل حيون ، جلالتك تؤمر تطاع

الملك : (يتنهد) نصبر كمان شوية

النمر :         هل يسمح مولاى جلالة الملك أن نبدأ فقرات الحفل

الملك :          بكل سعادة سرور إتفضل يا أبو النمور

( يشير النمر بيده اليمنى فيدخل القط ويغنى ويرد الجميع عليه وبعده تدخل الحيوانات تباعاً )

القط : أنا قط برى مش قطقوط                دايما سعيد ومزاجى مظبوط

        وخدودى من شجرة تفاح                 ومخالبى من شجرة بلوط

                              أنا قط برى مش قطقوط

الكلب :         وأنا كلب فارس أحمى وأصون          أدى    الأمانة مهما  تكون

                اسهروأحرس كل قطيع                 لو فيه عدوى عمرى ما أخون

                             انا كلب فارس أحمى وأصون

                                               

الفأر : وأنا فار مفرفر رايح جاى        والقط صاحبى شوفوا إزاى !

ف عهد مولانا المنصور                صوت الغراب بقى نغمة ناى

                     أنا فار مفرفر رايح جاى

الحمار :        وأنا الحمار الوحشى ياناس              أنا خلقة عن كل الأجناس

أنا جلدى لوحة بإيد فنان                        قسمة قسمها ميزان حساس

                  انا الحمار الوحشى يا ناس

الفيلة :         وانا جميلة ام الأفيال            باشيل عيال وباحط عيال

وف عهد مولاى المنصور              الآشيه معدن والحال عال

                  انا جميلة ام الافيال

الديك :         ديك البلابل صوت رنان                عمرى ما باانسى ميعاد لأدان

( تسمع أصوات انفجارات بالخارج : قنابل … صواريخ ….. )

كوكو     كوووووك

( الملك يقف مندهشا ثم يقف الجميع ) إيه ده ؟

النمر :         زمانها مصيبة من مصايب البنى أدمين

الثعلب :        لة   صح ظنى حايكون تفجير منجم من مناجم : حديد أو فحم

الملك :         فين الهدهد ؟

الهدهد :        (يمحنى) رهن إشارة مولاى

 

الملك :          روح قوام استطلع لنا الأخبار

‏الهدد :  السمع والطاعة..فى أقل من ساعة لمولاى مالى البطون وقاتل المجاعة

‏(ينصرف الهدهد ثم يجلس الملك ويجس الجميع )

‏الملك :‏إتفضلو كملوا الأحتفال 

‏النمر :          ‏أنسب فقرة دلوقت يا مولاى هيه رقصة الحصان ، من ناحية رمز للقوة والشجاعة ومن ناحيه تشد الإنتباه عن الإنفجارات اللى ممكن تأثر على الروح المعنوية خصوصا الأطفال

‏المك :  ‏على الرحب والسعة .. فليرقص على أربعه ها ها ها

‏( يضحكون ويقدم ‏للملك مشرو ب ثم للحضور فيشربون ويضحكون ) الحصان :        فين الغزالة ميادة ( تخرج له الغزاله )

‏شد الحزام قوى يا حمادة                       رقصنىعلى صوت ميادة

‏خللى اللى يبجى يشرفنى                 يقول واقف هنا حصان طروادة

                       شد الحزام قوى ياحمادة

‏الغزالة :         ‏أنا تحته أمرك ياعنيه           ما احنا فه زمان الحرية

                     الرقص كله خمستاشر                                والرقصة دى ميه`الميه

‏انا تحت أمرك ياعنية

‏النمر . ( هامسا للملك ) أنا خايف يكون فيه مؤامرة لقلب نظام الحكم

 الملك ( يزار ) :  ‏تفتكر ؟

‏النمر : ‏ليه لأ ؟

‏المك للفيل :    قواتك جاهزة لو فيه حركه لقلب نظام الحكم؟

 الفيل : يافندم هوه نظام الحكم ليه قلب ؟

‏الملك : له قلب وعقل يا فيلو.. ما تصحى معايا شويه

الفيل : آسف يا فندم أصلى منمتش من 3 ‏أيام 3 × 4 = 12

(يفيق فجأة ) جاهز يا فندم وقواتى جاهزة لأى عملية

(يدخل الهدهد مسرعا…)

‏الهدهد :         ‏مولاى الملك …الأمر خطير

الملك :          تفجير مناجم ؟

‏الهدهد:         مولاى الملك …الأمر خطير

الملك :         تفجير مناجم ؟

‏الهدهد:         أخطر

‏الملك :         محاوله فاشلة لقلب نظام الحكم ؟

الهدهد :        أخطر

‏الملك :         قول… شغلتنى

‏الهدهد :        فتنة ما بين دول الشمال ودول الجنوب

الملك :         ‏عالم البنى آدمين ؟

‏النمر : مش قلتلك يا مولاى دول مش ها يجبوها ألبر ؟

‏الملك : استنى يا أبو النمور …(للهدهد ) :  ‏هيه اللى حصل ؟

‏الهدهد :        دول العالم الثالث بيتعرضو للضرب والغزو من دول الشمال أوروبا وأمريكا

‏الملك :        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين طنطا

كتبها mohamed nooh ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 12:32 م

أين طنطا ..؟

لم يكن غريبا خلاء معرض الكتاب من الناس ؛ وخلاء القطار أيضا ؛ فاليوم يوم جمعة ؛ ثم انه اليوم الأخير للمعرض .. تممت على شنطة الكتب قبل محطة بركة السبع : الخصائص لابن جنى ؛ الحيوان للجاحظ  ؛ العقد الفريد لابن عبد ربه ؛ أسرار البلاغه ودلائل الاعجاز للجرجانى ..ثم اربع عشرة روايه كلها مهمة.. عشر نسخ من كتابى الذى نوقش فى احدى  مخيمات المعرض ولم يحضر مناقشته الا خمسه منهم اثنان مناقشان وأنا وعامل الميكروفون وصاحب البوفيه

هذا الكتاب دراسه لأزمة الثقافه فى دول جنوب المتوسط ؛ هو أول دراسه بحثية لى ؛أما كتبى قبله فهى ابداعات شعريه وقصصيه ومسرحيه. أما قائمة الكتب التى اشتريتها فلأنها ضاعت من مكتبتى بسبب كثرة اعارتها لمن لايقرأون ولا يقدرون من الكتب الا جمالها وهى مرففه !

وقبل أن تسرقنى هموم الفكر والثقافه انتبهت فاذا القطار يتحرك مغادرا محطة بركة السبع ؛ فنهضت استعدادا للنزول فى طنطا .. دخل القطار محطته التاليه فاذا هى كفر الزيات !

أين طنطا؟ لم أنم ..لم اسه .. عدت فى القطار المقابل وظللت واقفا من كفر الز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا فرجينيا وخبرينى

كتبها mohamed nooh ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 12:11 م

 

يا فرجينيا 00وخبرينى

الجميلات يقتلن الملل00

والا ففيم أتسلى وقد تأخر عبد الخالق عن موعده معى فى حديقة نادى المعلمين،

يا سبحان الله! تبارك الله!

أفى الدنيا مثل هذا الجمال ولم اسمع به؟

انها تنظر الى بترو مقصود!

فلأنظر اليها 00ولماذا احرم نفسى؟؟

ليتك يا عبد الخالق لا تأتى الان00بل ليتنى لم اواعدك اليوم00ولا فى أى يوم00بل ليتنى لم أعرفك أصلا00بل ليتنى اعرفك أيتها الجميله فى مقابل أن أضحى بمن عرفت ومن سأعرف00

هل أحفظ فى ذاكرتى صوره لعينيها الآن لتكون مسلاه لى فيما بعد؟؟

هل أسجل تقاسيم وجهها الملائكى وهندسة جسمها الفاتن ؟

الأمر عسير 00ذلك جمال لا تصفه الا مرآتها !

< <أنا شفت حضرتك قبل كده >>

< <وأنا شفت حضرتك قبل كده00>>

< <أكيد  اتقابلنا00>>

< <أنا متأكد 00 بس فين ؟ فين ؟ فين يا محمد فين يا محمد حااحاول افتكر>>

< <اسمك محمد>>

< <صح عرفتى ازاى؟>>

ثم اشرت لها لتتفضل بالجلوس،جلست ، نادت للساقى

< <قهوه زى الاستاذ سعد الدين حسن من فضلك>>

قال الساقى: ع الريحه ،قلت < <انتى تعرفي سعد وبيشرب ايه>>؟

 

< يووه00 واعرف طارق عمار بيشربها ساده وأشرف فجل بيشربها مظبوط ،انما عب خالق سكر زياده زى العسل >>

قلت فى نفسى < <والله انتى اللى عسل على قشطه >>

ثم ترددت ،وتحيرت وأخيرا انطلق السؤال صريحا

< <سيادتك مين بالظبط>>

< <أنا فرجينيا وولف>>

< <الناقده العالميه المشهوره؟>>

< <أيوه يا سيدى وياريت اللى جرى ما كان >>

< <ايه كفى الله الشر>>

< <أبدا 00أهملت بيتى00وانشغلت بالنقد00لحد م الراجل زهق وهج>>

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ديوان ( أخطاء شائعة )

كتبها mohamed nooh ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 11:37 ص

على أطراف أصابعها ….سرت

تستكشف أركان الدار

 و(على بابا) مشغول بصلاته وبأوراده

 وضيوفه فى منضرة الزوار

  يغطون - على ما يبدو فى النوم-

 لكن

سمعت واحست نغشا يتحرك

 كأجنة سوء تتمطى

 فى أحشاء قدور القوم

 فليكن المقدور …ولن تهزمنا ياقاسم

 فطنت للملعوب  ورسمت خطتها

 عشر قدور فى أربعة صفوف

 حسبت كم يكفى من ماء مغلى أو قطران

 واقترب الفجر الكاذب ؛فانطلقت صفارة شيخ المنسر

 لم تتمكن( مرجانة) من احكام الأغطية

 فانبت كل غطاء عفريتا انسيا

 نهبوا ما فى الدار  ، وما فى الدار نفيس

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصيدة ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول )

كتبها mohamed nooh ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 11:29 ص

سدرة الوصل .. شهوة الموصول

هشام محمود

قراءة إشارية

بقلم / محمد عبد السميع نوح

       هذا ألق مستمد من سنا الوحي ، أمطرته المعاني روح من الشعر ، وألبسته سرا لطيفا ، بحيث لا يرى إلا بعين مجردة عن الأغيار .

       إنها قصيدة ( سدرة الوصل شهوة الموصول ) للشاعر / هشام محمود ، التي تترفع عن أن يباشرها النقد الشائع بأدواته الخادشة ، فهي رقيقة رقيقة ، تستحي كلماتها من تلك المعالجة .. ثم ماذا …؟

       ربما تنسل بصص من عين الفاحص ، خلل ما اختل فيها ، لا عن عيب وإنما عن طريقة في الفن ، تعمد إلى إشارة فاتحة .فما بال سدرة الوصل على هذا الإحكام ؟ وما بال شهوة الموصول بهذا الخدر العجيب ..؟ وأنى لقارئ أن يستظهر معانيها وينفذ من مبانيها ….؟ إذن لا مناص من الحيلة ، فإن لم تلامس أناملك تلك الجميلة فلتتشمم طيب أريجها ، ثم لتصنع الروح من هذا الأريج طقسا يبيض بيضة ذهبية ، هي ما يتوالد من معان ، بعضها من بعض ، فاظفر بها ، وحاورها ، قل لها كما قال الشاعر : تهيأت لك . فتقول لك : تهيأت لي ، ذب وليسعك الذوبان .

       الوصل / الإجابة / التلبية / القبول / القرب / الفناء / الوصول / الفناء ، هكذا بعفوية ولا ترتيب ، الشوق / استبدال شهوة بشهوة / الاشتهاء والشهية ، وكيف انتظمت كلمة ( الشهوة ) رغم ما يعلق بها من شبهة في هذه السلسلة العرفانية إلى هذه السدة من السماء ..؟

       لا ريب في أنه الحب ، الذي يذيب في كيميائه ما يذيب ، حب يذوب المقادير فيك : فيك .. فيك .. فيك ، ارتشفت حليب النبوة : النبوة .. النبوة .. النبوة ، من عينيك : عينيك .. عينيك .. عينيك . واترك المعنى يتخلق رويدا رويدا ، واصبر حتى يتم حمله وفصاله . المفتتح القرآني شفاء من شفه الوجد ، وحكمته حكمة حيائه المصطفوي عن الإلحاف ، فظل يقلب الوجه ، وفي صدره حاجة نفسه ، لم يكن الصمت صمتا ، بل سعيا حثيثا على سكة الوصووووووول ، بسبع واوات ، تنفتح لكل واحدة منهن سماء . وفي رحلة شاعرنا ( هشام محمود ) ترتد الذاكرة بسرعة إلى شكوى الحلاج ، وكأنما يذكرنا بمنطقة القروش في هذا المحيط الخضم ، أو بمثلث برمودة ، كمعادل لخصوصية التجربة الحلاجية ، فالقوي يجوز فيجاز ، وعلى العيي تقع تبعة المجازفة ، هي شكوى تلف أنفاسا من النصيحة ، ونصيحة دفعت بها الشكوى ، ولا منجى إلا من المقصود بهذا التوجه ( أعني على الضنى ) فمتى يخرج الكون منك ، فتتهيأ للدخول عليه ..؟ لأنه واحد والأغيار كثر ، الأغيار / الفراغ ، فيما لا يحتمل المحل الشيء ونقيضه ، ولا حيلة للمرء في تفريغ النفس من كونها نفسا إلا بهذا التسليم :

              ســلم الأمر إلينا       نحن أولى بك منكا .

              لا تدبـر لك أمرا       فألو التدبير هـلكى .

       هذه الثنائية ( كنت كثيرا فلما فنيت به صرت موحَّدا في ذاتك ، وصرت به موحِّدا ) مما لم يفهمه كثيرون من معاصري الحلاج حين قال :

              أنا الحق في عشقي كما أن سيدي   

                     هو الحـق فـي حسـن بغير معية .

       ولتقع النفس - والحال هذه - موقع الليل وحدة ووحشة وانفرادا ، وحدة تنقلب جمعا به ، ووحشة ظاهرها العذاب وباطنها الرحمة ، وانفرادا هو خلوص من الأغيار والأوزار ، وعندئذ تنسرج فيك مصابيح الأبدية ( في برزخ الليل أسرجت ديمومتي ) طوبى لمن جاد بفنائيته ؛ ليجاد عليه بديمومة سيده ، فإن تكن بطولة فهذه ، وإن تكن للجهاد الأكبر قمة فلن تكون غير هذه ، وإن يكن تعشق وتعلق فبهذه ، ولا تصح العلاقة بالملأ الأعلى إلا من هذه ، ولقد قال أحدهم : ركعتان في العشق لا يصح وضوؤهما إلا بالدم ، كناية عن موت النفس ، وحول هذا المعنى تطوف كلمات الشاعر / محمد الشهاوي ( اخرج من ذاتك تكبر …. ) وحين ترتفع حرارة الشكوى يصفو ويشف ثوب القصيدة ، عن ثلاثة أبيات على بحر المتدارك ، في كلمات لا تحس الهمس فيها ، إلا كمرور خط الفصل بين النور والظل على ثوبك :

              وارد دون من ورد        مقصد فوق من قصد .

              قـد تنـاءى بـوجـده         وتفـانى .. بمن وجد .

              إنه الجمـع .. مسـه         طائف السـر، فاتحد .

       بهذه الحاسة المفرطة في التلطف يضع الشاعر تجربته في مفترق النفس ، بين سموها وهبوطها ، ليقدم عملا إنسانيا عاما ، ينتظم الواقع النفسي واليوتوبيا ، أو المثال الروحي الأعلى ( إن صحت التسمية ) ومهما يكن من نجاح لهذه الحوارية الرائعة ، إلا أنه لابد من الاعتراف بأنا ربما تقيم إشكالية لدى القاريء المتعجل ، الذي يريد أن يقرأ ويفهم الشعر ، كما يقرأ ويفهم المقال ، وتزول الإشكالية بمعاودة القراءة ، وهل تجب على القاريء هذه الإعادة ؟ هل يحق للمبدع أن يحتكر آذان مستمعيه وأعينهم ؟ هل يستأثر بأذهانهم ..؟ الإجابة : نعم ، ذلك أن قراءة يسيرة لمثل هذه القصيدة تعطي - ولا شك - مردودا وجدانيا ، لا يقاس بعدد الصفحات ، ولا بطول الوقت وقصره ؛ لأن في الشعر على هذه الطبقة عصارة نفس إنسانية كبيرة . فإن لم تكن القراءة متأنية متسائلة مستنبطة ، ومقارنة مقاربة محاورة ، فهي قراءة قاصرة ، ولا يصح للقاريء حينئذ أن يبدي رأيا ، وليحتفظ لنفسه بما استمتع به ، أو امتعض منه فهذا شأنه .

       أما إشكالية هذا العمل العذب ، فإنها تبدأ من العنوان ، ومن كلمة ( حوارية ) التي تصف القصيدة ، وبعد القراءة الأولى نتساءل : من يحاور من ..؟

       إن للقراءة مستويات ، تتحدد تبعا لها درجات التوفيق لا في الفهم ولا في التأويل ، ولكن في اكتشاف صيغة روحية موازية ، عبر الاشتباكات الرمزية مع الواقع ، فالقصيدة إنما هي انفجار كشفوي من عالم الأسرار ، لتجربة صوفية ناضجة ، لهذا كان حتما مقضيا أن تقرأ انطلاقا من هذه الفكرة ، واسترشادا بتراثنا الصوفي العظيم .

       ولا جدال حول مكانة الرمز في البناء الأدبي الصوفي ، بل نذهب إلى أبعد من ذلك ، وهو انسحاب الرمز في الشعر - بشكل عام - تأثرا بما سبقت به حركة الشعر والنثر والموال الصوفي ، لدى أعلام هذا الفن ، فعندما ووجه السالك بأمور لا تتحملها لغة المباشرة ، لتصادمها مع الفكر الظاهر السطحي ، المستريح إلى الدلالة الأولى ، لاذت المعاني بالرمز والمجاز والكناية . ولما أراد الله - عز وجل - أن يضرب مثلا لنوره - سبحانه - ضرب المثل بالمشكاة فيها المصباح ، وربما سأل سائل وقال : إن القرآن الكريم وهو كلام رب العالمين ، وعمدة البيان والبلاغة ، نقرأه فنجده واضحا بينا لا غموض فيه ، فما لهذه الكتابة التي تطلعون بها علينا ، وتدعون فيها ما تدعون ، نبذل فيها الجهد المضني ، ثم لا نقف على كل مراميها ..؟

       إن هذه المقارنة وهذا التصور لا يصدران إلا عن قاريء متعثر في قراءة القرآن الكريم ؛ لأن القرآن الكريم منزل من رب العالمين ، موجه لكل العالمين ، من كل ملة وجنس ، وفي كل مكان ، وعلى مدار كل الأزمنة ، فكانت من معجزاته هذه الصياغة الملتحمة بنسيج الفطرة البشرية ، التي فطر الله الناس عليها ، فخاطب المؤمنين والكافرين ، والعارفين والجاهلين ، والملحدين والدهريين ، والعدميين والوجوديين ، وأهل الديانات الأرضية البشرية المكذوبة ، وأصحاب الفلسفات القوية ، وأهل الكتاب من يهود ونصارى . ومن الذي يستطيع مخاطبة ومناقشة ومجادلة ومحاجة كل هؤلاء ، والإمساك بالقاسم الفكري المشترك ، الذي لا يتبدل من أمة لأمة ، ومن عصر لعصر ..؟ بل وأين هو ذلك القاسم المشترك ؟ من الذي يقدر عليه إلا علام الغيوب ؟ الذي يعلم خائنة الأعين ، وما تخفي الصدور . إن الناس ليسوا في إيمانهم على شاكلة واحدة ، فمنهم الأنبياء وأشباه الأنبياء من الصالحين ، أولئك الذين فرغت قرائحهم إلى عقيدة التوحيد ، بلا حاجة إلى براهين مادية أو جدلية ، أولئك المصطنعون الأبرار ، فأين هؤلاء من القرآن الكريم ..؟

       نعلم أن الإيمان يزيد وينقص ، وعلى الزيادة والنقصان تدور مراتب الخلق ، والساتبق لن ينتظر المتخلف ، ليجتمعا في مرتبة سواء ، منتظمين على درجة واحدة ، تحت نص قرآني موحد . وكما أن في القرآن الكريم شفاء لكل علة ، على مسرح الأجناس والملل ، أو الأفكار والنظريات ، أو الأزمنة والعصور ، فإن فيه كذلك لكل مستو إيماني ما يرقيه ، ويزج به في حظائر جديدة من النور والعلم ( وفوق كل ذي علم عليم ) ولفهم القرآن مستويات لا نهاية لها ، ولقد بكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أقرأ صحابيا ، هو عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - سورة النساء ، وقال في حديثه الشريف ( شيبتني هود وأخواتها ) وهذا أمر خاص به - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي الأمثل فالأمثل ، وإلا فماذا قالت علوم التفسير في الأحرف المقطعة لفواتح بعض السور ..؟ ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا )

       والخلاصة أن الطرح على هذا النحو جرأة يمارسها البعض ، لإخفاء إخفاقهم في فهم النصوص الأدبية ، تلك النصوص التي مهما بلغت من إحكام ، وحققت من نجاح ، فإنها نصوص بشرية  لا تمتلك من الحرية والقوة إلا بمقدار ما يمتلك مبدعها من حرية وقوة ، وربما كان الضعف الإنساني أمام الفكرة دافعا إلى تغليفها في شكل رمزي … إنه الضعف البشري عن بلوغ الكمال ، وهو أمر ننزه عنه كلام رب العالمين ، فالقرآن منذ نزوله يؤسس عقيدة ابتداء ويرقي معتقدين قبلا إلى منازل إيمانية جديدة عليهم ، أما القصيدة فتخاطب أناسا مثقفين ، ولا هي تؤسس لهم ثقافة ، ولا موقفا من الثقافة ، فساغ لذلك اعتماد الشاعر على الرمز ، وساغ تكثيف الدلالة ، احتراما لعقل القاريء وافتراضا أن للقاريء فكرا ناضجا ، وروحا شربت من هذا المعين الصافي ، والقرآن الكريم نفحة الله المباشرة ، إلى عقل وقلب الإنسان ، ناسبت كل لحظة ، وكل إنسان ، وكل ذرة من ذرات الوجود ، وأمسكت بالقاسم المشترك بين البشر ، وأعجزت الإنس والجن ، إلى يوم يلقون ربهم ، والشعر نفس نوراني ، وأثر من نفخة الله من روحه في هذا الإنسان ، الذي علمه الله الشعر ، حين ألقى عليه هبة منه .

       يبدأ الشاعر / هشام محمود قصيدته ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول ) بالآية الكريمة من سورة البقرة ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها ) ثم يستنزل منها منابع الفكرة المحيطة بالحال الصوفي ، وهي منابع موزعة على كلمات القصيدة على النحو التالي :

1-    قد نرى ( الرؤية )

2-    تقلب وجهك ( الحيرة )

3-    في السماء ( بين الملك والملكوت )

4-    فلنولينك ( التولية أو الولاية / التنصيب )

5-    قبلة ترضاها ( تمام التوحيد والاكتمال فيمن كمله الله )

          وهذه الأقسام الخمسة في الكلام هي العناصر الرئيسة في التجربة ، وهي أيضا تمثل حركة النص الشعري ، هذه الحركة التي تنحو نحو الداخل ( أي داخل النفس ) .

       وقبل تفصيل القول حول كل نقطة من هذه الخمس ، نتساءل مرة أخرى حول كلمة ( حوارية ) التي تصف القصيدة ، ومن يحاور من ..؟ نتسرع إذا حسبناه حوارا مع الله - عز وجل - فحوارنا معه - سبحانه - متحقق في الصلاة وقراءة القرآن ، وفي نجوى النفوس على سجيتها ، وفي القرآن آيات كثيرة تحمل خطابا بين الله وخلقه ، وبين الإنسان وربه . وكذلك فإن حوارالشاعر في قصيدته ليس بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - ومحاولة فهم القصيدة على آي الافتراضين تعسف ، يبعد بنا عن الحقيقة ، وتعلق بقشرة خادعة .

       إن الشاعر يقيم حوارا بالفعل ، ولكن طرفه الآخر حالة من التجلي ، وعلى ذلك يكون الحوار مع الله وليس مع الله في آن واحد ، ومع النبي وليس مع النبي في نفس الوقت ، كيف ..؟ لكي نجيب على هذا السؤال لابد أن نؤكد أن حب الله ورسوله كنز لا نهاية له ، وبحر من المعرفة لا شاطيء ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت الجميزة

كتبها mohamed nooh ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 11:18 ص

تحت الجميزة

الفصل الأول من رواية ( سكرة )

رواية للأطفال

          فى آخر قريتنا ، عند ترعة سيدى عبد الغنى ، بجوار المقابر ، شجرة الجميز العجوز ، لا أحد يعرف منذ متى وهى واقفه هكذا على جذعها كثير من الحفر والخرابيش بسبب نقر الطيور والحشرات وتسلق الأولاد عليها فى أيام الصيف الريفى الرائعة .

 

          فروعها مليئة بالأوراق الخضراء ، كل فرع فى حجم شجرة من الأشجار الأخرى . تتكاثف الظلال حولها بسبب كثرة أوراقها الخضراء العريضة الملتف بعضها حول البعض . تنتج ظلا يكفى نصف أهل القرية حين يتجمعون لتشييع موتاهم . كما تنتج ثمار الجميز اللذيذة فى الصيف لكل من أراد أن يأكل بالمجان .

 

          الجميزة تعرف أهل القرية وتحبهم جميعا ، هى أمهم ، خرجوا إلى الحياة فوجدوها على هذه الهيئة ، لم تحرم أحدا من ظلها أو حلاوة ثمارها ، لا فرق عندها بين كبير و صغيرأو غنى وفقيرأو قريب وغريب ، كما أنها تتفوق فى حجمها على كل الناس والحيوانات والأشجارالأخرى . وفى أيام شهور مايو ويونيو ومعظم يوليو ينشط أولاد وبنات القرية فى نقاوة دودة ورق القطن ، وهى العملية المسماة بالمقاومة اليدوية ، ويكون التلاميذ فى إجازة الصيف فيعملون بالأجر . وفى الظهيرة يستريحون تحت الجميزة لتناول الغذاء ثم يحلون بث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb